لم يعد فى هذي الحياة اليقينَ ... لم تعد حياةً فى تجافينا
و عيشي فلم يعد لي أن أعيش ... سلاما و إني ليكفيني الحنين
قتلتِ زهرا و وردا و ياسمينا ... فلم يعد غريبا..قلبا أمينـاً
أهديتِ هجرا و فُرقا أليما ... وهل ذقتُ وصلا فى تدانينا
أبكيتِ بسما طالما يحيينا ... و أسقطت دمع الحُرق يروينا
و أسكنت حبّا كالنار مشتعل ... بل و مزقت فؤادا حزيـنا
ابق حيث أنت بالله فالروح ... فيها ما قد كفانا أنينا
صدقيني إن فى النفس هم ... والنفس حطها قهر السنين
و قدر الحياة و ظلم الليالي ... و وهم أحلامي و زمنا مهينا
و أراكِ معهم كل يوم رفيقا ... و لست منهم فلا لا تعذبينا
وداعا و اسألي دروب الحب ... عن حالي سيقولون مسكينـا
و يا طيورًا ترفرف كالفؤاد ... يخفق أرجوك لا تنسينا
و بعد الوداع أخبريها عن المتـ ... يم و عن حالها أخبرينا
حبيبتي حان الهجر الطويل ... فذوقي طعم ما أذقتينا
و إنّي لمرتحل فبالله اذكريني ... وداعـًا.. و إنّي ليكفيني الحنين
No comments:
Post a Comment