أحبك يا زهرة الكون ... و حبك الفرح فى كوني
و حنين و العين فى عيني ... كيف أحيا فى البعد عني
اشتقت فى ردّة الطرف ... فيا ليل متي يغفُ جفني
و متي البسم فيك ليلي ؟ ... و فيك صمت يزيد شجني
فيك بدرٌ وحيد طلع ... كفؤادي من غير سَكَن
لكنها السمر فى دهري ... و بها نسيت طعم حزني
و لقاء من جنة الخلد ... و طيورٌ بالسعد تحملني
فهمسها الدفء فى عمري ... ونيسٌ فى الخوف و الأمن
عينيها النور فى الظلم ... و شفاء ٌ للهمِّ و اللأنّ
و نسيمها رفيق دربي ... و شريك فى الهوي عوني
ضحكاتٌ تحكِ من فيها ... نغمات جميل ما تعني
كلمات تسمعني فيها ... أحلي ما وصل أذني
و شفاه ٌ زكّت بعبير ٍ ... للورد غارت من الحسنِ
و نورٌ بالفجر قد بزغ ... و طيور الفجر تذكّرني
بطيور السعد تحملني ... فاشتقت يا زهرة الكون
No comments:
Post a Comment